قطعوا حباله وصفعه بالنكير وخبث الحديد ما يصفيه إلا الكير وشنوا النكير) [1] . وقد وصفوهم في رسالتهم إلى شريف مكة بما يلي: (وينهون إلى مقامكم السامي أنها نجمت من مدة قريبة من الخوارج في هذه البلاد، عقيدتها بغض أهل البيت الطاهر وتحقير النبي - صلى الله عليه وسلم - وبث الدسائس وإيقاد الفتن، ولهم من النشرات الجمة ما يبين خبيث قصدهم) [2] هذه شذرات مما صدر عن القوم من تشويه وطعن لخصومهم.
(1) تاريخ الإرشاد ص (120) .
(2) المصدر السابق ص (82) .