فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 528

الصريح، كما فرق بين التوسل والدعاء، وذكر أن التوسل مشروع عند أهل السنة والجماعة كما جاء في الأحاديث الصحيحة لكن ينبغي الدخول من بابه) [1] ، وبين دعاء غير الله الذي عبر عنه بأنه إحداث دين لم يكن، ثم عاد ليقرر أن المبتدعين جهلة غير مؤتمنين على الشريعة [2] ، وبعده تعرض لبداية عبادة الأصنام وأنها كانت بسبب الغلو في الصالحين، ثم عنون (البدع في الدين ابتداءً وسيلة من وسائل الشرك انتهاءًا) [3] ، وهكذا يمضي مع البدع ليقول: (نهي الإسلام عن البدع حسم لوسائل الشرك) [4] ، و (جميع بدع القبور منافية للدين) [5] ، ثم ذكر أن الفعل المفضي إلى المفسدة ممنوع، ثم يأتي للقوم من الباب الذي لايستطيعون سده فيقول: (مع الشيخ ابن حجر في بدع القبور) [6] ، ومن المعلوم أن ابن حجر المكي هو عمدتهم في الفقه، وبعد ذلك يعنون: الصلاة عند القبور والوقف والنذر عليها أو لها) [7] ، ويواصل تحت هذا العنوان النقل عن ابن حجر، ثم يحذر من الحلف بغير الله وأنه من الشرك أو الكفر به، ثم يتعرض لفعل الموالد عند القبور لإنه إذا منعت الصلاة عندها مع أن المصلي لا يقصد إلا الله وحده وإنما يخشى من أن يجره التبرك بذلك القبر إلى الشرك، فإن الموالد أولى من ذلك لإنها إنما أقيمت للتبرك بصاحب القبر وتعظيمه [8] ، ثم يختم بنقد الزيارات القبورية وقد سبق تفصيل رأيه في ذلك عند الكلام على"رفع الخمار عن مثالب المزار"،ويطيل حتى ينهي الرسالة بذلك.

(1) المصدر السابق ص (16) .

(2) المصدر السابق ص (18) .

(3) المصدر السابق ص (21) .

(4) المصدر السابق ص (22) .

(5) تطهير الفؤاد ص (23) .

(6) تطهير الفؤاد ص (25) .

(7) المصدر السابق ص (29) .

(8) المصدر السابق ص (32)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت