وفرغ من نسخها يوم (24) من شهر شعبان عام (1391 هـ) ، وقد كان الشيخ عبد الله رحمه الله كتبها عام (1343 هـ) ، وتقع في حوالي (40) صفحة، بدأها بعد المقدمة بتعريف الإيمان ثم التأكيد على الإيمان بالقضاء والقدر، ثم عنون (وجوب الاعتماد على الله وحده) وأورد تحت هذا العنوان الآيات والأحاديث الدالة على ذلك، ثم ثنّى بـ (لايجوز سؤال غير الله ولا دعاؤه) وأورد كذلك ما في الباب من الآيات والأحاديث واستمر على هذا المنوال يبرز العنوان المناسب ثم يسوق تحته من الآيات والأحاديث وكلام أهل العلم ويعلق على ذلك بما يناسبه، ومما يؤكد حرقته وغيرته على التوحيد والاتباع كثرة شكواه من المتزيين بزي أهل العلم الذين يرون المنكر فلا ينكرونه، بل يشارك بعضهم فيه، والبعض الآخر يُري العامة طريق الابتداع ويحثهم عليه.
وكان من عناوين هذه الرسالة غير ما ذكر: (من يتوكل على الله فهو حسبه) [1] ، و (الاستعانة لا تكون إلا بالله) [2] ، و (دعاء غير الله شرك) [3] ، و (ألفاظ شركية تلفظها العامة) [4] ، و (اعتقادات شركية تعتقدها العامة) [5] ، و (يجب التحذير من كل ما يجر إلى الشرك) [6] ، و (وجوب تصحيح الاعتقاد وتصفية الباطن) [7] ، واستمر متعرضًا للعلماء المفتونين، ثم انتقل إلى البدع وركز على بدعة الحضرات التي تقام في المساجد وغيرها، وما يصاحبها من دعوات شركية مع السماع الصوفي واستخدام الدفوف في المساجد، كما أخذ يكرر العناوين الدالة على كفر وشرك من يدعو غير الله وأن ذلك من الكفر
(1) تطهير الفؤاد من سيء الاعتقاد مخطوط ص (4) .
(2) المصدر السابق ص (6) .
(3) المصدر السابق ص (7) .
(4) المصدر السابق ص (8) .
(5) المصدر السابق ص (8) .
(6) المصدر السابق ص (9) .
(7) المصدر السابق ص (9) .