فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 528

إلى حيز الوجود، أو ليتها أكلته دابة الأرض التي أكلت عصا سليمان بن داود، والويل لمن كذّب بشيء من هذه الكرامات المكذوبة، فإنه يعد في نظر القوم كافرًا ملحدًا زنديقًا، وكان التصديق بها أعظم شأنًا من التصديق بالمعجزات، فنسأل الله حماية الإسلام وصيانته من هذه الخزعبلات والخرافات. [1] .

وقد لاقى في سبيل دعوته تلك كثيرًا من المحن والمصاعب، فصبر، وصابر، وكانت دعوته مفتاحًا من مفاتيح الصحوة المباركة في جنوب اليمن آنذاك، وبعد الاستقلال ومجيء الاشتراكيين إلى عدن لاقى من الإهمال والتهميش، بل من المضايقة والتهديد مالا يطاق، ففر إلى الشطر الشمالي كما كان يسمى ذلك الوقت، فاستقر في مدينة تعز معززًا مكرمًا من الدولة والشعب، واحتضنه محبوه فيها، وأغدقوا عليه، وأجلوه، وأكرموه بما لا مزيد عليه، وفي عام (1392 هـ) حج حجته الأخيرة، ثم عاد إلى تعز وبعد عودته بيوم واحد انتقل إلى جوار ربه، رحمه الله رحمة واسعة، وكانت وفاته في (10/ 12/ 1972 م) في تعز [2] .

الأثر الخاص بمواجهته القبورية من آثار البيحاني - رحمه الله -.:

أما الأثر الخاص بمواجهة القبورية من آثار البيحاني- رحمه الله - فهو"الصارم القرآني في الرد على درر المعاني"،ودرر المعاني اسمه الكامل"درر المعاني في الرد على العبّادي وتلميذه البيحاني"وهو رد على منظومة العلامة العبادي المسماة هداية المريد، والتي عرفت بها سابقًا، وكان العلامة

(1) التعليق على هدية المريد ص (35) .

(2) انظر ترجمته في أنباء الزمان فيمن رحل من علماء بيحان ص (81 - 92) خلال قرنين من الزمان تأليف عبدالله عبدالقادر العليمي باوزير الطبعة الأولى 1419 هـ - 1998 م. ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت