الدليل الثاني:
ما روى بريدة بن الحصيب [1] - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلًا سأله عن وقت الصلاة فقال: (صل معنا هذين يعني اليومين) ... وجاء فيه (ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس) [2] الحديث.
الدليل الثالث:
حديث إمامة جبريل عليه السلام للنبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، وابن عباس رضي الله عنهما، وفيه (فصلى المغرب حين وجبت الشمس) [3] وكان ذلك في اليوم الأول.
الدليل الرابع:
حديث أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - السابق، وفيه (فأقام حين غربت الشمس) [4] الحديث.
(1) هو: الصحابي الجليل بريدة بن الحصيب بن عبدالله بن الحارث الأسلمي توفي سنة 63 هـ.
انظر ترجمته في: أسد الغابة 1/ 175 - 176، وتهذيب التهذيب 1/ 432 - 433.
(2) أخرجه مسلم كتاب المساجد ومواضع الصلاة باب أوقات الصلوات الخمس مسلم بشرح النووي 5/ 114.
(3) سبق تخريج حديث جابر - رضي الله عنه - ص 61 ح 2 وحديث ابن عباس - رضي الله عنه - ص 61 ح 5
(4) سبق تخريجه ص 60، ح 4.