أدلة القول الأول:
الدليل الأول:
أنه لم يرد دليل صحيح بتحريم، ولا كراهة استقبال القمرين، أو استدبارهما [1] .
الدليل الثاني:
ويمكن أن يستدل لهم بأن القمرين كغيرهما من الكواكب، فكما جاز استقبال، واستدبار الكواكب والنجوم الأخرى فكذلك القمران.
الدليل الثالث:
ويستدل لهم بحديث النهي عن استقبال القبلة جاء فيه (ولكن شرقوا وغربوا) [2] حيث أمر - صلى الله عليه وسلم - باستقبال المشرق أو المغرب وفيهما القمران فدل على جواز استقبالهما واستدبارهما.
أدلة القول الثاني:
الدليل الأول:
استدل أصحاب هذا القول بتعليلات منها:
1 -لأنهما من آيات الله الباهرة.
2 -لأجل الملائكة الذين معهما [3] .
3 -ولما فيهما من نور الله تعالى [4] .
(1) مواهب الجليل 1/ 407.
(2) أخرجه البخاري كتاب الصلاة باب قبلة أهل الشام والمشرق برقم 394 فتح الباري 1/ 498 وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة باب الاستطابه شرح النووي مع مسلم 3/ 152 - 153 كلهما عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -
(3) حاشية ابن عابدين، 1/ 481، والشرح الكبير لابن قدامة 1/ 202.
(4) المغني 1/ 222 والشرح مع المقنع لابن قدامة 1/ 202.