فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 341

الأدلة:

دليل القول الأول:

قوله تعالى: {وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم} [1] .

وجه الدلالة: دلت الآية على أن التكبير يكون بعد إكمال العدة، وإكمال عدة شهر رمضان، يكون بغروب شمس آخر يوم منه.

دليل القول الثاني:

ما روي عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه (كان يغدوا إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس، فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير) [2] .

وجه الدلالة: أن الأثر يدل على أن التكبير، يبدأ من خروج المصلي إلى المصلى يوم العيد.

المناقشة:

ناقش أصحاب القول الأول دليل القول الثاني:

بأن الأثر لا يعارض الآية، إذ الآية تدل على أن أول التكبير بعد غروب شمس آخر يوم من رمضان، والأثر يدل على التكبير حين الخروج إلى المصلى، ولا يلزم من التكبير حين الخروج إلى المصلى، عدم التكبير قبله.

الترجيح:

من سياق الأقوال، والأدلة، والمناقشة، يتضح رجحان القول الأول القائل إن أول وقت التكبير لعيد الفطر هو غروب شمس آخر يوم من رمضان، وإهلال هلال شهر شوال؛ لقوة دليلهم.

(1) سورة البقرة، آية: (185) .

(2) أخرجه الشافعي في مسنده كتاب العيدين 1/ 73.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت