في المجموع [ينقضي الصوم، ويتم بغروب الشمس، بإجماع المسلمين] [1] وجاء في بداية المجتهد [وأما التي تتعلق بزمان الإمساك، فإنهم اتفقوا على أن آخره غيوب الشمس] [2] .
ويدل على أن آخر وقت الصيام غروب الشمس ما يلي:
الدليل الأول:
قوله تعالى: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ} [3] .
وجه الدلالة: حيث أمر الله سبحانه بإتمام الصيام إلى الليل، والليل يدخل بغروب الشمس.
الدليل الثاني:
ما روى عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا أقبل الليل من ههنا، وأدبر النهار من ههنا، وغربت الشمس، فقد أفطر الصائم) [4] .
الدليل الثالث:
ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (إذا غابت الشمس من ههنا، وجاء الليل من ههنا، فقد أفطر الصائم) [5] .
(1) المجموع 6/ 323.
(2) بداية المجتهد 1/ 288.
(3) سورة البقرة، من الآية: (187) .
(4) أخرجه البخاري كتاب الصوم باب متى. يحل فطر الصائم برقم 1954 فتح الباري 4/ 196.
(5) أخرجه البخاري كتاب الصوم باب الصوم في السفر والإفطار برقم 1941 فتح الباري 4/ 179 ومسلم كتاب الصيام باب بيان انقضاء الصوم وفروع النهار مع شرح النووي 7/ 209 وكلهم عن عبدالله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - واللفظ لمسلم.