7 -التلوي يوم الزحف والفرار من المعركة دون محترز شرعي غاية خطيرة للشيطان وخصوصًا في زمان قوة أهل الباطل.
8 -يستغل الشيطان المال الذي هو عصب الحياة ليجعله غاية من غاياته بكسبه من طريق الحرام وإنفاقه في غير مرضاة الله، والإكثار من إنفاقه فيما لا يلزم، والبخل به عن دين الله ودعوته.
9 -يسعى الشيطان إلى إفساد الفطرة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها فأمرهم بتغييرها في كل شأن من شئون الحياة، وخاصة في دينهم، وخِلقَتهم بحيث يأمرهم بالتمرد على هذه الخِلقة وتغييرها بما يسمى اليوم بعمليات التجميل التي لم يرخص بها الشارع الحكيم.
10 -يهدف الشيطان في أخطر غاياته إلى تمزيق لحمة المجتمع الإسلامي ونشر الرذيلة والفحشاء فيه، بل إن ذلك هدفه في سائر مجتمعات الأرض، وذلك عن طريق الخمر والقمار، واستغلال المرأة بكشف عورتها، والزنا، والتبني.
11 -يحاول الشيطان إدخال الخور والخوف على مجموع المسلمين عن طريق غايتين شيطانيَّتين هما: التناجي بالإثم، والاستهزاء بالمؤمنين.
أما الفصل الخامس فقد كان بعنوان: عواقب اتباع الشيطان ووسائل محاربته:
وقد تناولت فيه عواقب اتباع الشيطان في الدنيا والآخرة، وكيفية محاربة غوايته، وقد جاءت نتائجه على النحو التالي:
1 -يبيّن الحق سبحانه حتمية العقاب لأتباع الشيطان؛ فهم لا يُتركون سدى لا في الدنيا ولا في الآخرة.
2 -يعيش وليُّ الشيطان في دنياه شقيًّا، وحياته مملوءة بالضنك والضيق والهموم، وهذا ما ينعكس بدوره على تفكيره في هذه الدنيا فيصيبه القلق والاضطراب النفسي وعدم الطمأنينة ثم لا يأخذ معه من هذه الدنيا شيئًا.
3 -يُحشر أتباع الشيطان معه يوم القيامة كما كانوا معه في الدنيا، ثم يزدادون حسرة إلى حسرتهم حين يتبرأ الشيطان منهم ومن ولايتهم، ثم يُختم هذا المشهد بأن يسوق إبليس أتباعه إلى جهنم ليخلدوا فيها أجمعين.