فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 285

15 -مسّ الشيطان للإنسان ثابت في الشرع وهو في كتاب الله على شكلين: الأول مسٌّ نفسي بإثارة المخاوف والاضطرابات النفسية حتى توصل إلى الجنون، والثاني مسّ جسدي وهو ما يحصل للمصروع.

16 -تعمل شياطين الإنس على الشكل الأول من أشكال المسّ، فتساهم بشكل كبير في إثارة الضغوط في نفوس أعدائهم.

وأما الفصل الرابع فقد كان بعنوان: غايات الشيطان:

وقد تحدثت فيه عن غايات الشيطان في أعدائه، وقسمتها إلى غايات عامة، وأخرى فرعية، وقد جاءت نتائجه على النحو التالي:

1 -غايات الشيطان هي ما يريده الشيطان لأعدائه من وقوع في المعصية واكتساب الإثم وهذا يكون بالزلل الذي هو النقطة الفاصلة بين خطوات الشيطان وغاياته.

2 -قد تكون الغاية الشيطانية باعتبار غيرها خطوة، فتؤدي بدورها إلى السقوط في غيرها من غايات.

3 -يهدف الشيطان بغوايته للناس إلى نشر السوء والفحشاء والمنكر بينهم، وإلى إيقاعهم في الكفر، وإلى جعلهم عبيدًا له يصدون عن سبيل الله، ثم في النهاية يصل بهم إلى غاية الغايات وهي إبعادهم عن الجنة وإيلاجهم في النار.

4 -يسعى الشيطان إلى إيقاع الناس في الكفر عن طريق جعلهم يتحاكمون إلى الطاغوت، وعن طريق جعلهم يفترون على الله الكذب، وعن طريق السحر، وهذه الغايات الثلاثة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا باليهود، وعن طريق التنجيم وطلب معرفة الغيب أيضًا.

5 -يسعى الشيطان دومًا إلى إبعاد الناس عن الصلاة وعن ذكر الله.

6 -قتل الناس بغير حق غاية شيطانية، وكلما زاد القتل في الناس زاد الشيطان رضىً عن أوليائه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت