4 -خطوات الشيطان وغاياته أمراض تصيب العبد فمنها ما هو الخطير كالكفر والتحاكم إلى الطواغيت، ومنها ما هو دون ذلك كارتكاب المحرمات التي لا تخرج من الملة، ومنها ما هو خفيّ هيّن ولكنه ملازم للعبد كتلك الخطوات ما قبل الزلل من تزيين وإنساء وتمنية.
5 -يبدأ العبد في حربه ضد الشيطان بالعلاج الوقائي من بواعث المعصية فيحاربها بلزوم اللجوء إلى الله بالاستعاذة، ومداومة الذكر.
6 -الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم فيوسوس بالخطوات من موقع قوة، والذكر يجري في قلب العبد فيضيّق على الشيطان مجاريه حتى يمنعه من الوسوسة.
7 -قول الحق وفعل الخير سلاح قوي في مواجهة الشيطان الذي ما يفتؤ يقف على لسان العبد ليوقعه في الزلل، وعلى يده ليوقعها في ارتكاب الجرم.
8 -من أسلحة محاربة الشيطان اجتناب كل ما يجلبه، وخاصة المعاصي التي تقرب من طريق الشيطان، والتزام الرفقة الصالحة.
9 -الإيمان بالله والتبر من الشيطان سلاح كل من أراد أن يخرج من ولاية الشيطان وعبادته.
10 -إذا استشرى خطر أولياء الشيطان وزاد بغيهم على أمة الإسلام فيجب أن يُؤخذوا بسلاح القتال لتقطع أصولهم من جذورها وتُعاد الهيبة لأمة الإسلام.
11 -من الوسائل الطيبة في محاربة الشيطان كشف مخططاته وبيانها للناس كما فعل كتاب الله عز وجل، وكما فعل نبينا - صلى الله عليه وسلم - وكما يفعل العلماء الأجلاء في كل زمان.