فهرس الكتاب

الصفحة 4677 من 5637

أَسْعَدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ أبو الفضل الْمِيهَنِيُّ مَجْدُ الدِّينِ أَحَدُ أَئِمَّةُ الشَّافِعِيَّةِ، وَصَاحِبُ الخلاف والمطروقة، وقد درس بالنظامية في سنة سبع عشرة وخمسمائة إلى سنة ثلاث وعشرين فعزل عنها، واستمر أصحابه هنالك وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ أَنَّهُ وَلِيَهَا، وَأَنَّهُ تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ.

وَقَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.

ابن الزاغوني الحنبلي علي بن عبد اللَّهِ (1) بْنِ نَصْرِ بْنِ السَّرِيِّ الزَّاغُونِيُّ، الْإِمَامُ المشهور، قَرَأَ الْقِرَاءَاتِ وَسَمِعَ الْحَدِيثَ وَاشْتَغَلَ بِالْفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ، وَلَهُ الْمُصَنَّفَاتُ الْكَثِيرَةُ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ، وَلَهُ يَدٌ فِي الْوَعْظِ، وَاجْتَمَعَ النَّاس فِي جنازته، وكانت حافلة جدًا.

الحسن بن محمد ابن إبراهيم البورباري (2) ، من قراء أَصْبَهَانَ، سَمِعَ الْحَدِيثَ وَرَحَلَ وَخَرَّجَ، وَلَهُ تَارِيخٌ، وَكَانَ يَكْتُبُ حَسَنًا وَيَقْرَأُ فَصِيحًا، تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ في هذه السنة (3) .

علي بن يعلى ابن عَوَضٍ، أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ الْهَرَوِيُّ، سَمِعَ مُسْنَدَ أحمد من أبي الحصين، والترمذي مِنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَزْدِيِّ، وَكَانَ يَعِظُ النَّاسَ بِنَيْسَابُورَ، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ فَوَعَظَ بِهَا، فَحَصَلَ له القبول التام، وَجَمَعَ أَمْوَالًا وَكُتُبًا.

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ: وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَلَكَنِي فِي الْوَعْظِ، وَتَكَلَّمْتُ بَيْنَ يديه وأنا صغير، وتكلمت عند انصرافه.

محمد بن أحمد (4) ابن يَحْيَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعُثْمَانِيُّ الدِّيبَاجِيُّ، وَكَانَ ببغداد يعرف بالمقدسي، كان أشعري

(1) في تذكرة الحفاظ ص 1288 وشذرات الذهب 4 / 80: عبيد الله.

(2) كذا بالاصل، وفي المنتظم"التورتاني"وكلاهما تحريف والصواب اليونارتي كما في الوافي والعبر وتذكرة الحفاظ.

واليونارتي نسبة إلى يونارت: قرية على باب إصفهان.

(3) توفي في شوال وقد جاوز الستين، كما في الشذرات والعبر، وفي اللباب أنه توفي بأصبهان في حدود سنة 530 هـ.

(4) في الوافي ذكرت وفاته في صفر سنة ست وعشرين ببغداد.

قال وهو من أهل نابلس وأصله من مكة ولد سنة 442 ببيروت (2 / 109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت