فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 5637

هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أليم تدمر كل شئ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي القوم المجرمين) [الْأَحْقَافِ: 21 - 25] .

وَقَالَ تَعَالَى فِي الذَّارِيَاتِ (وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ مَا تَذَرُ من شئ أنت عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كالرميم) [الذاريات 41 - 42] .

وقال تعالى في النجم(وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى.

وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى.

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى.

فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى فَبِأَيِّ آلَاءِ ربك تتمارى) [النَّجْمِ 50 - 55] .

وَقَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ اقْتَرَبَتْ(كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ.

تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ.

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ.

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر 18 - 22] .

وقال في الحاقة(وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ.

سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ.

فهل يرى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ) [الْحَاقَّةِ: 6 - 8] .

وَقَالَ فِي سُورَةِ الْفَجْرِ(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ.

الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ.

وَثَمُودَ الَّذِينَ جابو الصَّخْرَ بِالْوَادِ.

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ.

الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ.

فنصب عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ.

إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ) [الْفَجْرِ: 6 - 14] .

وَقَدْ تَكَلَّمْنَا عَلَى كُلٍّ مِنْ هَذِهِ الْقِصَصِ فِي أَمَاكِنِهَا مِنْ كِتَابِنَا التَّفسير وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.

وَقَدْ جَرَى ذِكْرُ عَادٍ فِي سُورَةِ بَرَاءَةَ وَإِبْرَاهِيمَ وَالْفَرْقَانِ وَالْعَنْكَبُوتِ وَفِي سُورَةِ صلى الله عليه وآله وَفِي سُورَةِ (ق) وَلْنَذْكُرْ مَضْمُونَ الْقِصَّةِ مَجْمُوعًا مِنْ هَذِهِ السِّيَاقَاتِ مَعَ مَا يُضَافُ إِلَى ذَلِكَ مِنَ الْأَخْبَارِ * وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُمْ أَوَّلُ الْأُمَمِ (1) عَبَدُوا الْأَصْنَامَ بَعْدَ الطُّوفَانِ.

وَذَلِكَ بَيِّنٌ فِي قَوْلِهِ لَهُمْ (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً) [الأعراف: 69] أَيْ جَعَلَهُمْ أَشَدَّ أَهْلِ زَمَانِهِمْ فِي الْخِلْقَةِ وَالشِّدَّةِ وَالْبَطْشِ.

وَقَالَ فِي الْمُؤْمِنُونَ (ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ) [المؤمنون: 31] وَهُمْ قَوْمُ هُودٍ (2) عَلَى الصَّحِيحِ * وَزَعَمَ آخَرُونَ أَنَّهُمْ ثَمُودُ لِقَوْلِهِ (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً) قَالُوا وَقَوْمُ صَالِحٍ هَمُ الَّذِينَ أُهْلِكُوا بِالصَّيْحَةِ (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ لَا يَمْنَعُ مِنِ اجْتِمَاعِ الصيحة والريح العاتية

(1) في الطبري والكامل: كانوا أهل أوثان.

(2) في أحكام القرآن: هم قوم عاد، لانه ما كانت أمة أنشئت في أثر قوم نوح إلا عاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت