وهذا النوع هو الذي يسأل عنه الأولون والآخرون، كما في الحديث «كلمتان يسأل عنهما الأولون والآخرون - ماذا كنتم تعبدون، وماذا أجبتم المرسلين [1] » وهذا التوحيد هو الذي يهل به المحرم بحج أو عمرة حين يلبي: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك.
(1) قال ابن القيم رحمه الله في كتابه إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان 1/ 84: قال قتادة: كلمتان يسأل عنهما الأولون والآخرون. . . إلخ، فتبين من ذلك أنه ليس بحديث، بل من كلام قتادة السدوسي رحمه الله