نضل، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا [1] ».
وكذلك يسمي الله تعالى عند دخوله البيت ليجلس فيه ويرتاح.
11 -فعن جابر بن عبد الله أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا دخل الرجل بيته، فذكر الله تعالى عند دخوله وعند طعامه، قال الشيطان: ما من مبيت ولا عشاء ههنا، وإذا دخل ولم يذكر الله تعالى عند دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت والعشاء [2] » .
والمراد بذكر الله: التسمية.
كما تشرع التسمية عندما يركب المسلم الإبل.
12 -أخرج الإمام أحمد بسنده عن محمد بن حمزة أنه سمع أباه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «على ظهر كل بعير شيطان، فإذا ركبتموها فسموا الله عز وجل، ثم لا تقصروا عن حاجاتكم [3] » .
(1) كتاب الدعوات - 5/ 490 - حديث (3427) ، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الإمام أحمد في المسند - 6/ 306. والطبراني في كتاب الدعاء - 2/ 986 - حديث (411) .
(2) المسند 3/ 383. قلت: ورجال إسناده ثقات.
(3) المسند 3/ 494 عن محمد بن حمزة عن أبيه. وأخرجه أيضا في 4/ 221 عن أبي لاس الخزاعي، وله قصة، وأخرجه الدارمي - كتاب الاستئذان - باب ما جاء أن على كل ذروة بعير شيطانا - 2/ 285 وما بعدها عن محمد بن حمزة عن أبيه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد - 10/ 131. قال الهيثمي: (رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة، وهو ثقة) . قلت: ليس كما قال الإمام الهيثمي، بل هو مقبول، أي إذا توبع كما في التقريب ص 475، وقد توبع عند الإماء أحمد 4/ 221 من حديث أبي لاس، وفي سنده ابن إسحاق وقد عنعن، فكلا الطريقين لا يخلو من ضعف، لكنه ضعف منجبر، فيقوي أحدهما الآخر فيصل إلى درجة الحسن لغيره والله أعلم. وذكره في المطالب العالية - 2/ 157 - حديث (1924) عن عبد الرحمن بن أبي عميرة مرفوعا بنحوه. قال محققه الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي في الحاشية: قال البوصيري: رجاله ثقات.