والله ما رجعوا عن الإسلام ولكن شحوا على أموالهم فقتلوا ورجعت أنت عن الإسلام فنجوت ما كان أحد قط أشأم على قومه منك
ومما يحفظ من شعر الأشعث يذكر الجماعة الذين ضرب زياد أعناقهم من أهل النجير وهم سبعمائة كما تقدم
( فلا رزء إلا يوم أقرع بينهم % وما الدهر عندي بعدهم بأمين )
( فليت جنوب الناس تحت جنوبهم % ولم تمش أنثي بعدهم بجنين )
( فكنت كذات البو ضغت فأقبلت % إلى بوها أو طربت بحنين )
( لعمري وما عمري على بهين % لقد كنت بالقتلى أحق ضنين ) (1)
ويروى أن الأشعث إنما قال هذا في الملوك الأربعة الذين قتلوا ومن روى هذا أنشد الشعر هكذا
( لعمري وما عمري على بهين % لقد كنت بالأملاك حق ضنين )
( فإن يك هذا الدهر فرق بينهم % فما الدهر عندي بعدهم بأمين )
( فليت جنوب الناس الناس تحت جنوبهم % ولم يبشروني بعدهم بجنين )
( وكنت كذات البور يعت فأقبلت % على بوها أو طربت بحنين ) (1)
1-الطويل