فهرس الكتاب

الصفحة 941 من 1604

فانطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار لا فدية عليكم فخرجوا حتى نزلوا البصرة وكان فيهم أبو صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ فكان ممن نزل البصرة

وروى عن ابن عباس أن رأى المهاجرين فيهم وإذا استأسرهم أبو بكر كان قتلهم أو فداءهم بأغلى الفداء وكان عمر يرى أن لا قتل عليهم ولا فداء لم يزالوا محتبسين حتى ولي عمر فأرسلهم بغير فداء

ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن الخطاب قضى فيهم بأربعمائة درهم فداء ثم نظر في ذلك فقال لا سباء في الإسلام وهم أحرار والأول أكثر

وعن عروة قال لما قدم أهل غزو دبا قافلين أعطاهم أبو بكر خمسة دنانير خمسة دنانير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت