فانطلقوا إلى أي البلاد شئتم فأنتم قوم أحرار لا فدية عليكم فخرجوا حتى نزلوا البصرة وكان فيهم أبو صفرة والد المهلب وهو غلام يومئذ فكان ممن نزل البصرة
وروى عن ابن عباس أن رأى المهاجرين فيهم وإذا استأسرهم أبو بكر كان قتلهم أو فداءهم بأغلى الفداء وكان عمر يرى أن لا قتل عليهم ولا فداء لم يزالوا محتبسين حتى ولي عمر فأرسلهم بغير فداء
ويروى عن عمر بن عبد العزيز أن عمر بن الخطاب قضى فيهم بأربعمائة درهم فداء ثم نظر في ذلك فقال لا سباء في الإسلام وهم أحرار والأول أكثر
وعن عروة قال لما قدم أهل غزو دبا قافلين أعطاهم أبو بكر خمسة دنانير خمسة دنانير