فهرس الكتاب

الصفحة 938 من 1604

وذكر وثيمة بن موسى أن بكر بن وائل لما خفت عند ردة العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قالوا والله لنردن هذا الملك إلى آل النعمان بن المنذر فبلغ ذلك كسرى فبعث في وجوههم فقدموا عليه وعنده يومئذ المخارق بن النعمان وهو المنذر بن النعمان بن المنذر وكان يسمى الغرور فقال لهم سيروا مع المنذر ابن النعمان فإني قد ملكته فخذوا البحرين فساروا وسارت معه الأساورة وهم يومئذ ستة آلاف راكب ثم إن كسرى ندم على تمليك المنذر وتوجيه من وجه معه وقال غلام موبق قتلت أباه معه كتيبة النعمان من بكر بن وائل يأتون إخوتهم من عبد القيس وهو غلام فتي السن لم يختبر هذا خطأ من الرأي فصرفه إليه وانكسر المنذر للذي صنع به ثم عاود كسرى رأيه فيه لكلام بلغه عنه فأمضاه وسرح معه أبجر بن جابر العجلي ثم ذكر حديثا طويلا تتخلله اشعار كثيرة لم أر لذكر شيء منها وجها واستغنيت من حديثهم بما تقدم منه

وذكر أن المنذر لما كان من ظهور الإسلام ما تقدم ذكره هرب إلى الشام فلحق ببني جفنة وندم على ما مضى منه ثم ألقى الله في قلبه الإسلام فأسلم فكان بعد إسلامه يقول لست بالغرور ولكني المغرور هذا ما ذكره وثيمة في شأن الغرور

وذكر سيف في فتوحه وحكاه الدارقطني عنه قال الغرور بن سويد أسر يوم البحرين أسره عفيف بن المنذر وأجاره فأتى به العلاء بن الحضرمي فقال إني قد أجرت هذا قال ومن هو قال الغرور قال أنت غررت هؤلاء قلا إني لست بالغرور وكلني المغرور قال أسلم فأسلم وبقي بهجر وكان اسمه الغرور وليس بلقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت