فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1604

ليرضى أن تدخلوا في الإسلام مع الناس فكيف يأخذكم بأمن الطريق إلى رجل قد مات فإن طلب ما أخذتم فإنما يطلبها أهل بيته فما كانوا يطلبون ذلك منكم وأنتم أخوالهم قال معاوية نحن نضمنها حتى نؤديها إليك فحمل أبو بكر معاوية اللطيمة التي أصابوها ووقت لهم شهرين أو ثلاثة

قال فأداها إلى أبي بكر ثم إن أبا شجرة أسلم ودخل فيما دخل فيه الناس فجل يعتذر ويجحد أن يكون قال البيت المتقدم فلما كان زمن عمر بن الخطاب قدم أبو شجرة وأناخ راحلته بصعيد بني قريظة وجاء من حرة شوران ثم أتى عمر وهو يقسم بين فقراء العرب فقال يا أمير المؤمنين أعطني فإني ذو حاجة فقال من أنت قال أنا أبو شجرة بن عبد العزي فقال له يا عدو الله ألست الذي يقول

( فرويت رمحي من كتيبة خالد % وإني لأرجو بعدها أن أعمرا ) (1)

عمر الله سوء ما عشت لك يا خبيث ثم جعل يعلوه بالدرة على رأسه حتى سبقه عدوا وعمر في طلبه فرجع أبو شجرة موليا إلى راحلته فارتحلها ثم شد بها في حرة شوران راجعا إلى أرض بني سليم فما استطاع أبو شجرة أن يقرب عمر حتى توفي وإن كان إسلامه لا بأس به وكان إذا ذكر عمر ترحم عليه ويقول ما رأيت أحدا أهيب من عمر بن الخطاب

وقال أبو شجرة فيما كان من ذلك

( ضن علينا أبو حفص بنائله % وكل مختبط يوما له ورق )

( ما زال يرهقني حتى خذيت له % وحال من دون بعض البغية الشفق )

( لما لقيت أبا حفص وشرطته % والشيخ يقرع أحيانا فينحمق )

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت