فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1604

حنيفة فاقتحم عليه خالد فيضربه ضربة أرعش منها ثم ثنى له بأخرى وهو يقول خذها وأنا أبو سليمان فوقع ميتا وكان عبد الرحمن بن أبي بكر قد رماه بسهم قبل ذلك ومنهم من يقول رماه عبد الرحمن بعد ضربة خالد ومنهم من يقول لم يكن من سهم عبد الرحمن شيء

وقاتلت حنيفة بعد قتل محكم بن طفيل أشد القتال وهم يقولون لا بقاء بعد محكم وقال قائل يا أبا ثمامة أين ما كنت وعدتنا قال أما الدين فلا دين ولكن قاتلوا عن أحسابكم فاستيقن القوم أنهم كانوا على غير شيء

وقال وحشي لما اختلط الناس في الحديقة وأخذت السيوف بعضها بعضا نظرت إلى مسيلمة وما أعرفه ورجل من الأنصار يريده وأنا من ناحية أخرى أريده فهززت من حربتي حتى رضيت منها ثم دفعتها عليه وضربه الأنصاري فربك أعلم أينا قتله إلا أني سمعت امرأة فوق الدير تقول قتله العبد الحبشي

وقال أبو الحويرث ما رأيت أحدا يشك أن عبد الله بن زيد الأنصاري ضرب مسيلمة وزرقه وحشي فقتلاه جميعا

وذكر عمرو بن يحي المازني عن عبد الله بن زيد أنه كان يقول أنا قتلته

وكان معاوية بن أبي سفيان يقول أنا قتلته

وكانت أم عبد الله بن زيد وهي أم عمارة نسيبة بنت كعب تقول إن ابنها عبد الله هو الذي قتله وكانت ممن شهد ذلك اليوم وقطعت فيه يدها وذلك أن ابنها حبيب بن زيد كان مع عمرو بن العاص بعمان عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما بلغ ذلك عمرا أقبل من عمان فسمع به مسيلمة فاعترض له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت