فهرس الكتاب

الصفحة 878 من 1604

قال لا قال اليهودي أنشدك الله من أرسلك إلينا قال اللهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اليهودي الله إنك لتعلم أنه رسول الله قال عمرو اللهم نعم فقال اليهودي لئن كان حقا ما تقول لقد مات اليوم فلما رأى عمرو ذلك جمع أصحابه وحواشيه وكتب ذلك اليوم الذي قال له اليهودي فيه ما قال ثم خرج بخفراء من الأزد وعبد القيس يأمن بهم فجاءته وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بهجر ووجد ذكر ذلك عند المنذر بن ساوي فسار حتى قدم أرض بني حنيفة فأخذ منهم خفيرا حتى جاء أرض بني عامر فنزل على قرة بن هبيرة القشيري فقال له حين أراد عمرو أن يركب إن لك عندي نصيحة وأنا أحب أن تسمعها إن صاحبك قد توفي قال عمرو وصاحبنا هو لا أم لك يعني دونك قال له قرة وإنكم يا معشر قريش كنتم في حرمكم تأمنون فيه ويأمنكم الناس ثم خرج منكم رجل يقول ما سمعت فلما بلغنا ذلك لم نكرهه وقلنا رجل من مضر يريد يسوق الناس وقد توفي والناس إليكم سراع وإنهم غير معطيكم شيئا فالحقوا بحرمكم تأمنون فيه وإن كنت غير فاعل فعدني حيث شئت آتك فوقع به عمرو وقال إني أرد عليك نصيحتك وموعدك حفش أمك قال قرة إني لم أرد هذا وندم على مقالته ويقال خرج مع عمرو في مائة من قومه خفراء له

وأقبل عمرو بن العاص يلقي الناس مرتدين حتى أتى على ذي القصة فلقى عيينة بن حصن خارجا من المدينة وذلك حين قدم على أبي بكر يقول إن جعلت لنا شيئا كفيناك ما وراءنا فقال له عمرو بن العاص ما وراءك يا عيينة من ولى الناس أمورهم قال أبو بكر فقال عمرو الله أكبر قال عيينة يا عمرو استوينا نحن وأنتم فقال عمرو كذبت يا ابن الأخابث من مضر وسار عتيبة فجعل يقول لكل من لقي من الناس احبسوا عليكم أموالكم قالوا فأنت ما تصنع قال لا يدفع إليه رجل من فزارة عناقا واحدة ولحق عند ذلك بطليحة الأسدي فكان معه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت