وذكر الواقدي عن يعقوب بن يزيد بن طلحة أن خالدا جمع الأساري في الحظائر ثم أضرمها عليهم فاحترقوا وهم أحياء ولم يحرق أحد من بني فزارة فقلت لبعض أهل العلم لم حرق هؤلاء من بين أهل الردة فقال بلغت عنهم مقالة سيئة شتموا النبي صلى الله عليه وسلم وثبتوا على ردتهم
وذكر عن غير يعقوب أن خالدا أمر بالأخدود يحفر فقيل له ما تريد بهذا الأخدود قال أحرقهم بالنار فكلم في ذلك فقال هذا عهد الصديق أبي بكر إلي اقرؤه في كل مجمع إن أظفرك الله بهم فأحرقهم بالنار
وعن عبد الله بن عمر قال شهدت بزاخة فظفرنا الله على طليحة فكنا كلما أغرنا على القوم سبينا الذراري واقتسمنا أموالهم