مولى أبي حذيفة ليستعمله فأبى عليه فدعا أبو بكر خالد بن الوليد فأمره على الناس وقال لهم وقد توافى المسلمون قبله وبعث مقدمته أمام الجيش
أيها الناس سيروا على اسم الله تعالى وبركته فأميركم خالد بن الوليد إلى أن ألقاكم فإني خارج فيمن معي إلى ناحية خيبر حتى ألاقيكم
ويروى أنه قال للجيش
سيروا فإن لقيتكم بعد غد فالأمر إلي وأنا أميركم وإلا فخالد بن الوليد عليكم فاسمعوا له وأطيعوا
وإنما قال ذلك أبو بكر لأن تذهب كلمته في الناس وتهاب العرب خروجه ثم خلا بخالد بن الوليد فقال
يا خالد عليك بتقوى الله وإيثاره على من سواه والجهاد في سبيله فقد وليتك على من ترى من أهل بدر من المهاجرين والأنصار
فسار خالد ورجع أبو بكر وعمر وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن ابن عوف وسعد بن أبي وقاص في نفر من المهاجرين والأنصار من أهل بدر رضي الله عن جميعهم إلى المدينة