( وقلت لعيني كل دمع ذخرته % فجودي به إن الشجي له دفع ) (1)
وذكر ابن إسحاق بإسناد يرفعه إلى عبد الله بن عباس قال إني لأمشي مع عمر في خلافته وهو عامد إلى حاجة له وفي يده الدرة ما معه غيري وهو يحدث نفسه ويضرب وخشي قدمه بدرته إذ التفت إلي فقال يا ابن عباس هل تدري ما حملني على مقالتي التي قلت حين توفي الله رسوله صلى الله عليه وسلم قال قلت لا أدري يا أمير المؤمنين أنت أعلم
قال فإنه والله إن حملني على ذلك إلا أني كنت أقرأ هذه الآية ! 2 < وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا > 2 ! 143 البقرة فوالله إن كنت لأظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيبقى في أمته حتى يشهد عليها بآخر أعمالها فإنه للذي حملني على أن قلت ما قلت
وذكر موسى بن عقبة أن المقام الذي قام به أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد الذي كان من عمر من القول هو أنه خرج سريعا إلى المسجد من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوطأ رقاب الناس حتى جاء المنبر وعمر يكلم الناس ويوعد من زعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات فجلس عمر حين رأي أبا بكر مقبلا فقام أبو بكر على المنبر فنادى الناس أن اجلسوا وأنصتوا فتشهد بشهادة الحق ثم قال إن الله قد نعى نبيكم لنفسه وهو حي بين أظهركم ونعى لكم أنفسكم فهو الموت حتى لا يبقى أحد إلا الله يقول الله عز وجل ^ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افائن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين ^ 144 آل عمران
وقال ! 2 < إنك ميت وإنهم ميتون > 2 ! 30 الزمر
وقال 77 ! 2 < كل نفس ذائقة الموت > 2 ! 185 آل عمران 35 الأنبياء 57 العنكبوت
وقال ^ كل شيء هالك إلا وجهه ^ 88 القصص
1-الطويل