قال اللهم غفرا لولا أني أنكرت منكم بعض ما ينكر ما قلت هذا أما تعلمون أني أخذت من شاب منكم فريضة بنت مخاض فعقلتها ووسمتها بميسم الصدقة فجئتم بأجمعكم فأخذتموها ثم قلتم إن شاء خالد فليأخذها من مرعاها فأمسكت عنكم وخفت أن يأتي منكم ما هو شر من هذا قالوا فقد كان ونزعنا وتبنا إلى الله فلا نحول بينك وبين شيء تريده فبعث معهم وفدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم