فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1604

استفتح رفاعة بن زيد المنطق قال رجل من الناس يا رسول الله إن هؤلاء قوم سحرة

فرددها مرتين

فقال رفاعة رحم الله من لم يحذنا في يومنا هذا إلا خيرا

ثم دفع رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه الذي كان كتب له فقال دونك يا رسول الله قديما كتابه حديثا غدره

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه يا غلام واعلن

فلما قرأ كتابه استخبرهم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع بالقتلى ثلاث مرات فقال رفاعة أنت أعلم يا رسول الله لا نحرم عليك حلالا ولا نحل لك حراما

فقال أبو زيد بن عمرو أحد من قدم مع رفاعة أطلق لنا يا رسول الله من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هذه

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق أبو زيد اركب معهم يا علي

فقال له علي يا رسول الله إن ريدا لن يطيعني

قال فخذ سيفي هذا

فأعطاه سيفه

فخرجوا فإذا رسول لزيد بن حارثة على ناقة من إبلهم فأنزلوه عنها فقال يا علي ما شأني فقال ما لهم عرفوه فأخذوه

ثم ساروا فلقوا الجيش فأخذوا ما بأيديهم حتى كانوا ينتزعون لبيد المرأة من تحت الرحل

وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف من ناحية نخل من طريق العراق وغزوته أيضا وادي القرى لقي فيه بني فزارة فأصيب بها ناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى فلما قدم زيد إلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى وأصاب فيهم

وغزوة عبد الله بن رواحة خيبر مرتين إحداهما التي أصاب فيها اليسير بن رزام ويقال ابن رازم وكان من حديثه انه كان بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه منهم عبد الله بن أنيس حليف بني سلمة فلما قدموا عليه كلموه وقربوا له وقالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت