استفتح رفاعة بن زيد المنطق قال رجل من الناس يا رسول الله إن هؤلاء قوم سحرة
فرددها مرتين
فقال رفاعة رحم الله من لم يحذنا في يومنا هذا إلا خيرا
ثم دفع رفاعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابه الذي كان كتب له فقال دونك يا رسول الله قديما كتابه حديثا غدره
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأه يا غلام واعلن
فلما قرأ كتابه استخبرهم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أصنع بالقتلى ثلاث مرات فقال رفاعة أنت أعلم يا رسول الله لا نحرم عليك حلالا ولا نحل لك حراما
فقال أبو زيد بن عمرو أحد من قدم مع رفاعة أطلق لنا يا رسول الله من كان حيا ومن قتل فهو تحت قدمي هذه
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدق أبو زيد اركب معهم يا علي
فقال له علي يا رسول الله إن ريدا لن يطيعني
قال فخذ سيفي هذا
فأعطاه سيفه
فخرجوا فإذا رسول لزيد بن حارثة على ناقة من إبلهم فأنزلوه عنها فقال يا علي ما شأني فقال ما لهم عرفوه فأخذوه
ثم ساروا فلقوا الجيش فأخذوا ما بأيديهم حتى كانوا ينتزعون لبيد المرأة من تحت الرحل
وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف من ناحية نخل من طريق العراق وغزوته أيضا وادي القرى لقي فيه بني فزارة فأصيب بها ناس من أصحابه وارتث زيد من بين القتلى فلما قدم زيد إلى أن لا يمس رأسه غسل من جنابة حتى يغزو بني فزارة فلما استبل من جراحه بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني فزارة في جيش فقتلهم بوادي القرى وأصاب فيهم
وغزوة عبد الله بن رواحة خيبر مرتين إحداهما التي أصاب فيها اليسير بن رزام ويقال ابن رازم وكان من حديثه انه كان بخيبر يجمع غطفان لغزو رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في نفر من أصحابه منهم عبد الله بن أنيس حليف بني سلمة فلما قدموا عليه كلموه وقربوا له وقالوا