فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 1604

خالفناه يوما كيوم مكة انطلقوا فاعطوه ما سال واجيبوه

فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لك ما سالت

أرايت الربة ماذا نصنع فيها قال اهدموها قالوا هيهات لو تعلم الربة أنا نريد هدمها لقتلت اهلنا

فقال عمر ويحك يا بن عبد ياليل ما احمقك إنما الربة حجر قال أنا لم ناتك يا بن الخطاب

ثم قال يا رسول الله تول أنت هدمها فأما نحن فلن نهدمها أبدا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فسابعث إليكم من يكفيكم هدمها

قال كنانه إئذن لنا قبل رسولك ثم ابعث في اثارنا فاني اعلم بقومي

فأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمهم وحملهم

قالوا يا رسول الله أمر علينا رجل يؤمنا

فأمر عليهم عثمان بن أبي العاص لما رأى من حرصه على الإسلام وقد كان علم سورا من القران قبل أن يخرج

وقال كنانة لاصحابه أنا اعلمكم بثقيف فاكتموهم اسلامكم وخوفوهم الحرب والقتال واخبروهم أن محمدا سالنا امورا ابيناها عليه سألنا أن نهدم اللات ونبطل اموالنا في الربا ونحرم الخمر

حتى إذا دنوا من الطائف خرجت إليهم ثقيف يتلقونهم فلما راوهم قد ساروا العنق وقطروا الإبل وتغشوا ثيابهم كهيئة قوم قد حزنوا أو كذبوا قالت ثقيف بعضهم لبعض ما جاءوكم بخير

فلما دخلوا حصنهم عمدوا للات فجلسوا عندها واللات بيت كانوا يعبدونه ويسترونه ويهدون له الهدي يضاهون به بيت الله

ثم رجع كل واحد منهم إلى أهله فجاء كل رجل حامية من ثقيف فسالوه ماذا جئتم به قالوا آتينا رجلا فظا غليظا يأخذ من آمره ما شاء قد ظهر بالسيف واداخ العرب ودان له الناس فعرض علينا امورا شدادا هدم اللات وترك الأموال في الربا إلا رءوس أموالكم وحرم الخمر والزنا

قالت ثقيف والله لا نقبل هذا أبدا

قال الوفد اصلحوا السلاح وتهيئوا للقتال ورموا حصنكم

فمكثت ثقيف بذلك يومين أو ثلاثة تريد القتال ثم ألقى الله الرعب في قلوبهم وقالوا والله ما لنا به طاقة اداخ العرب كلها فارجعوا إليه فأعطوه ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت