فهرس الكتاب

الصفحة 663 من 1604

يا رسول الله فاقضه

وعروة والأسود أخوان لأب وأم

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأسود مات مشركا

فقال قارب يا رسول الله لكن تصل مسلما إذا قرابة يعني نفسه إنما الدين علي وإنما أنا الذي أطلب به

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سفيان أن يقضي دين عروة والأسود من مال الطاغية فلما جمع المغيرة ما لها ذكر أبا سفيان بذلك فقضى منه عنهما

هكذا ذكر ابن إسحاق إسلام أهل الطائف بعقب غزوة تبوك في رمضان من سنة تسع قبل حج أبي بكر بالناس آخر تلك السنة

وجعل ابن عقبة قدوم عروة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتله في قومه واسلام ثقيف كل ذلك بعد صدر أبي بكر عن حجه وبين حديثه وحديث ابن إسحاق بعض اختلاف رأيت ذكر حديث ابن عقبة وان كان أكثره معادا لأجل ذلك الاختلاف ثم اذكر بعده حجة أبي بكر في الموضع الذي ذكرها فيه ابن إسحاق

قال موسى بن عقبة فلماصدر أبو بكر من حجه بالناس قدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسلم ثم استاذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرجوع إلى قومه فقال له أني أخاف أن يقتلوك قال لو وجدوني نائما ما ايقظوني فأذن له فرجع إلى الطائف وقدمها عشاء فجاءته ثقيف يسلمون عليه فدعاهم إلى الإسلام ونصح لهم فاتهموه واعضوه واسمعوه من الأذى ما لم يكن يخشاه منهم فخرجوا من عنده حتى إذا اسحر وسطع الفجر قام على غرفة في داره فأذن بالصلاة وتشهد فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه قتله مثل عروة مثل صاحب ياسين دعا قومه إلى الله فقتلوه

واقبل بعد قتله وفد من ثقيف بضعة عشر رجلا هم أشراف ثقيف فيهم كنانة بن عبد ياليل وهو رأسهم يومئذ وفيهم عثمان بن أبي العاص وهو اصغر القوم حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة يريدون الصلح حين رأوا أن قد فتحت مكة واسلم عامة العرب فقال المغيرة بن شعبة يا رسول الله انزل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت