فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1604

وشكا في الحق وإرجافا بالرسول فأنزل الله فيهم ! 2 < وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون > 2 ! التوبة 81 82

وبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت سويلم اليهودي يثبطون الناس عنه في غزوة تبوك فبعث إليهم طلحة بن عبيد الله في نفر من أصحابه وأمره أن يحرق عليهم البيت وفعل طلحة فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت فانكسرت رجله واقتحم أصحابه فأفلتوا فقال الضحاك في ذلك

( وكادت وبيت الله نار محمد % يشيط بها الضحاك وابن أبيرق )

( وظلت وقد طبقت كبس سويلم % أنوء على رجلي كسيرا ومرفقي )

( سلام عليكم لا أعود لمثلها % أخاف ومن تشمل به النار يحرق ) (1)

ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جد في سفره وأمر الناس بالجهاز والانكماش وحض أهل الغني على النفقة والحملان في سبيل الله فحمل رجال من أهل الغني واحتسبوا وأنفق عثمان بن عفان في ذلك نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارض عن عثمان فإني عنه راض

ثم إن رجالا من المسلمين توا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم البكاءون وهم سبعة نفر من الأنصار وغيرهم سالم بن عمير وعلبة بن زيد وأبو ليلى بن كعب وعمرو بن حمام وهرمي بن عبد الله وعبد الله بن مغفل المزني ويقال عبد الله بن عمرو المزني وعرباض بن سارية الفزاري فاستحملوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أهل حاجة فقال لا أجد ما أحملكم عليه

فتولوا وأعينهم كفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون فذكر أن ابن يامين بن عمير النضري لقي أبا ليلى بن كعب وابن مغفل وهما يبكيان فقال ما يبكيكما قالا جئنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملنا فلم نجد عنده ما

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت