( إنا نؤمل عفوا منك تلبسه % هذي البرية أن تعفو وتنتصر )
( فاعف عفا الله عما أنت راهبه % يوم القيامة إذ يهدي لك الظفر ((1)
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم أم أموالكم فقالوا يا رسول الله خيرتنا بين أموالنا وأحسابنا بل ترد إلينا نساءنا وأبناءنا فهو احب إلينا
فقال لهم أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم وإذا أنا صليت الظهر بالناس فقوموا فقولوا إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين وبالمسلمين إلى رسول الله في أبنائنا ونسائنا
فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم )
فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر قاموا فتكلموا بالذي أمرهم به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما كان لي ولنبي عبد المطلب فهو لكم
فقال المهاجرون وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وقالت الأنصار ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال الأقرع بن حابس أما أنا وبنو تميم فلا
وقال عيينة بن حصن أما أنا وبنو فزارة فلا
وقال عباس بن مرداس أما أنا وبنو سليم فلا
فقالت بنو سليم بلى ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فقال عباس وهنتموني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما من تمسك منكم بحقه من هذا السبي فله بكل إنسان ست فرائض من أول شيء أصيبه فردوا إلى الناس أبناءهم ونساءهم
وكان عيينة بن حصن أخذ عجوزا من عجائزهم وقال حين أخذها أرى عجوزا إني لأحسب أن لها في الحي نسبا وعسى أن يعظم فداؤها
فلما رد رسول الله صلى الله عليه وسلم السبايا بست فرائض أبي أن يردها فقال له زهير أبو صرد خذها عنك فوالله ما فوها ببارد ولا ثديها بناهد ولا بطنها بوالد ولا زوجها بواجد ولا درها بماكد
فردها بست فرائض حين قال له زهير ما قال
وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد هوازن ما فعل مالك بن عوف فقالوا هو
1-البسيط