فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 1604

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالد بن الوليد لم قاتلت وقد نهيتك عن القتال قال هم بدأونا ووضعوا فينا السلاح وأشعرونا النبل وقد كففت يدي ما استطعت

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قضاء الله خير

وفر يومئذ صفوان بن أمية عامدا للبحر وعكرمة بن أبي جهل عامدا لليمن فأقبل عمير بن وهب بن خلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله إن صفوان بن أمية سيد قومه وقد خرج هاربا منك ليقذف نفسه في البحر فأمنه صلى الله عليه وسلم فإنك قد أمنت الأحمر والأسود

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك ابن عمك فهو آمن

قال يا رسول الله فأعطني آية يعرف بها أمانك

فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم عمامته التي دخل فيها مكة

فخرج بها عمير حتى أدركه بجدة وهو يريد أن يركب البحر فقال يا صفوان فداك أبي وأمي الله الله في نفسك أن تهلكها فهذا أمان من رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جئتك به قال ويلك اغرب عني فلا تكلمني

قال أي صفوان فداك أبي وأمي أفضل الناس وأبر الناس وأحلم الناس وخير الناس ابن عمك عزه عزك وشرفه شرفك وملكه ملكك

قال إني أخافه على نفسي

قال هو أحلم من ذلك وأكرم

فرجع معه حتى وقف به على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صفوان

إن هذا يزعم أنك أمنتني

قال صدق

قال فاجعلني فيه بالخيار شهرين

قال أنت بالخيار أربعة أشهر

وأقبلت أم حكيم بنت الحارث بن هشام وكانت تحت عكرمة بن أبي جهل وهي مسلمة يومئذ فقالت يا رسول الله آمن زوجي وائذن لي في طلبه

فأذن لها وأمنه فأدركته ببعض تهامة وقيل باليمن فأقبل معها وأسلم فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وثب إليه فرحا وما عليه رداء

وكانت فاختة بنت الوليد تحت صفوان بن أمية وكانت أسلمت أيضا فلما أسلم عكرمة وصفوان أقر سول الله صلى الله عليه وسلم كل واحدة منهما عند زوجها على النكاح الأول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت