قوله ! 2 < قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده > 2 ! الممتحنة 1 - 4 إلى آخر القصة
ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم لسفره حتى نزل بمر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين وقيل في اثني عشر ألفا فسبعت سليم وقيل ألفت وألفت مزينة وفي كل القبائل عدد وإسلام
وأوعب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرون والأنصار فلم يتخلف عنه منهم أحد
وقد كان ابن عمه أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وابن عمته عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة لقياه بنيق العقاب فيما بين مكة والمدينة فالتمسا الدخول عليه وكلمته أم سلمة فيهما وهي أخت عبد الله منهما فقالت يا رسول الله ابن عمك وابن عمتك وصهرك
قال لا حاجة لي بهما أما ابن عمي فهتك عرضي وأما ابن عمتي وصهري فهو الذي قال لي بمكة ما قال
فلما خرج الخبر إليهما بذلك قال أبو سفيان ومعه بني له والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد بني هذا ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشا وجوعا
فلما بلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لهما ثم أذن لهما فدخلا عليه فأسلما وأنشده أبو سفيان
( لعمرك إني يوم أحمل راية % لتغلب خيل اللات خيل محمد )
( لكالمدلج الحيران أظلم ليله % فهذا أواني حين أهدي وأهتدي )
( هداني هاد غير نفسي وقادني % مع الله من طردت كل مطرد ) (1)
فزعموا أنه لما أنشده هذا البيت ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال أنت طردتني كل مطرد
وعميت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على قريش فلا يأتيهم خبر عنه ولا يدرون ما هو فاعل
1-الطويل