معهما من المسلمين أن يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم ولا يعرضوا لأحد مر بهم من قريش وعيراتها فقدم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم زعموا على أبي جندل وأبي بصير وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده يقترئه
فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدا
وقدم أبو جندل على رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أناس من أصحابه ورجع سائرهم إلى أهليهم وأمنت عيرات قريش
فلم يزل أبو جندل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد ما أدرك من المشاهد بعد ذلك وشهد الفتح ورجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل معه بالمدينة حتى توفى صلى الله عليه وسلم وقدم أبوه سهيل بن عمرو المدينة أول إمارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمكث بها أشهرا ثم خرج مجاهدا إلى الشام وخرج معه ابنه أبو جندل فلم يزالا مجاهدين حتى ماتا جميعا هناك يرحمهما الله
وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك المدة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي بينه وبين قريش في الحديبية فلم يفعل أبى الله ذلك وأنزل فيه على رسوله ! 2 < يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم > 2 ! الممتحنة 9 - 10