فهرس الكتاب

الصفحة 557 من 1604

معهما من المسلمين أن يرجعوا إلى بلادهم وأهليهم ولا يعرضوا لأحد مر بهم من قريش وعيراتها فقدم كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم زعموا على أبي جندل وأبي بصير وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده يقترئه

فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجدا

وقدم أبو جندل على رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أناس من أصحابه ورجع سائرهم إلى أهليهم وأمنت عيرات قريش

فلم يزل أبو جندل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد ما أدرك من المشاهد بعد ذلك وشهد الفتح ورجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل معه بالمدينة حتى توفى صلى الله عليه وسلم وقدم أبوه سهيل بن عمرو المدينة أول إمارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمكث بها أشهرا ثم خرج مجاهدا إلى الشام وخرج معه ابنه أبو جندل فلم يزالا مجاهدين حتى ماتا جميعا هناك يرحمهما الله

وهاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في تلك المدة أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط فخرج أخواها عمارة والوليد ابنا عقبة حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه أن يردها عليهما بالعهد الذي بينه وبين قريش في الحديبية فلم يفعل أبى الله ذلك وأنزل فيه على رسوله ! 2 < يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما أنفقوا ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم > 2 ! الممتحنة 9 - 10

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت