قال أبو الجهم فلما فرغ إبراهيم من الحج انطلق إلى منزله بالشام فكان يحج البيت كل عام وحجته سارة وحجه إسحاق ويعقوب والأسباط والأنبياء هلم جرا
وحجه موسى بن عمران عليه السلام
روي الواقدي بإسناد له عن ابن عباس قال مر موسى عليه السلام بصفاح الروحاء يلبي تجاوبه الجبال عليه عباءتان قطوانيتان من عباء الشام
وعن جابر بن عبد الله قال حج هارون نبي الله البيت فمر بالمدينة يريد الشام فمرض بالمدينة فأوصى أن يدفن بأصل أحد ولا تعلم به يهود مخافة أن ينبشوه فدفنوه فقبره هناك
وعن ابن عباس أن الحواريين كانوا إذا بلغوا الحرم نزلوا يمشون حتى يأتوا البيت
وعن ابن الزبير أن الحواريين خلعوا نعالهم حين دخلوا الحرم إعظاما أن ينتعلوا فيه
ثم توفى الله خليله إبراهيم صلى الله عليه وسلم بعد أن وجه إليه ملك الموت فاستنظره إبراهيم ثم أعاده إليه لما أراد الله قبضه فأخبره بما أمر به فسلم إبراهيم لأمر ربه عز وجل فقال له ملك الموت يا خليل الله على أي حال تحب أن أقبضك
قال تقبضني وأنا ساجد فقبضه وهو ساجد وصعد بروحه إلى الله عز وجل ودفن إبراهيم عليه السلام بالشام