رجل منهم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه قالوا هو عامر بن فهيرة
وذكر ابن عقبة أنه لم يوجد جسد عامر بن فهيرة يومئذ فيرون أن الملائكة هي وارته رحمة الله عليه
وكان جبار بن سلمى فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل ثم أسلم فكان يقول إن مما دعاني إلى الإسلام أني طعنت رجلا منهم بالرمح بين كتفيه فنظرت إلى سنان الرمح حين خرج من صدره فسمعته يقول فزت والله فقلت في نفسي ما فاز ألست قد قتلت الرجل حتى سألت بعد ذلك عن قوله فقالوا الشهادة
فقلت فاز لعمر الله
وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو في صلاة الغداة على الذين قتلوا أصحاب بئر معونة يدعو على رعل وذكوان وعصية الذين عصوا الله ورسوله وأنزل فيمن قتل هنالك قرآن ثم رفع بلغوا عنا قومنا أن لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه