فيقول يا عبادي ما تشتهون فأزيدكم فيقولون ربنا لا فوق ما أعطيتنا الجنة نأكل منها حيث شئنا
ثم يطلع الله إليهم اطلاعة فيقول يا عبادي ما تشتهون فأزيدكم فيقولون ربنا لا فوق ما أعطيتنا الجنة نأكل منها حيث نشاء ثم يطلع إليهم اطلاعة فيقول يا عبادي ما تشتهون فأزيدكم فيقولون ربنا لا فوق ما أعطيتنا الجنة نأكل منها حيث شئنا إلا أنا نحب أن ترد أرواحنا في أجسادنا ثم تردنا إلى الدنيا فنقاتل فيك حتى نقتل فيك مرة أخرى
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله ألا أبشرك يا جابر قال قلت بلى يا رسول الله قال إن أباك حيث أصيب بأحد أحياه الله ثم قال ما تحب يا عبد الله بن عمرو أن افعل بك قال أي رب احب أن تردني إلى الدنيا فأقاتل فيك فأقتل مرة أخرى
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما من مؤمن يفارق الدنيا يحب أن يرجع إليها ساعة من النهار وان له الدنيا وما فيها إلا الشهيد فانه يحب أن يرد إلى الدنيا فيقاتل في الله فيقتل مره أخرى
واستشهد من المسلمين يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار خمسة وستون رجلا أربعة من المهاجرين وسائرهم من الأنصار وقتل الله من المشركين يومئذ اثنين وعشرون
وكان مما قيل من الشعر في يوم أحد قول كعب بن مالك الأنصاري رحمه الله
( ألا هل أتى غسان عنا ودونهم % من الأرض خرق سيره متتعتع )
( صحار وأعلام كأن قتامها % من البعد نقع هامد متقطع )
( تظل به البزل العراميس درجا % ويحلو به غيث السنين فيمرع )
( به جيف الحسري يلوح صليبها % كما لاح كتان التجار الموضع )
( به العين والآرام يمشين خلفة % وبيض نعام قيضة يتقلع )