فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 1604

التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) يعني عبد الله بن أبي والراجعين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سار إلى عدوه من المشركين

يقول الله تبارك وتعالى ^ هم للكفر يومئذ أقرب منهم للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم والله أعلم بما يكتمون الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل فادرأوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين ^

ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم يرغب المؤمنين في الجهاد ويهون عليهم القتل ! 2 < ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون > 2 ! ^

قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن مقيلهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون ما صنع الله بنا لئلا يزدهوا في الجهاد ولا ينكلوا عن الحرب قال الله تبارك وتعالى فأنا ابلغهم عنكم فانزل الله عز ذكره على رسوله صلى الله عليه وسلم هذه الآيات ^ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله ^ ^ إلى آخرها

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا

وسئل عبد الله بن مسعود عن هؤلاء الآيات ! 2 < ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا > 2 ! ^ فقال أما إنا قد سألنا عنها فقيل لنا انه لما أصيب إخوانكم بأحد جعل الله أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة وتأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فيطلع الله إليهم اطلاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت