فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 1604

بنبيهما

وقيل إنه لما أنزل الله تعالى في هاتين الطائفتين قالتا ما نحب أنا لم نهم بما هممنا لتولي الله إيانا في ذلك

! 2 < وعلى الله فليتوكل المؤمنون > 2 ! أي من كان به ضعف من المؤمنين فليتوكل علي وليستعن بي أعنه على أمره وأدفع عنه حتى أبلغ به وأقويه على نيته

! 2 < ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة > 2 ! أقل عددا وأضعف قوة ! 2 < فاتقوا الله لعلكم تشكرون > 2 ! أي فاتقوني فإنه شكر نعمتي

! 2 < إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين > 2 ! أي إن تصبروا لعدوي وتطيعوا أمري ويأتوكم من وجههم هذا أمددكم بهذا العدد من الملائكة مسومين أي معلمين

! 2 < وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم > 2 ! أي ما سميت لكم من سميته من جنود ملائكتي إلا لتستبشروا بذلك وتطمئن قلوبكم إليه لما أعرف من ضعفكم وما النصر إلا من عند الله لسلطاني وقدرتي وذلك أن العزة والحكم لي لا إلى أحد من خلقي

ثم قال لمحمد صلى الله عليه وسلم ^ ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ^ أي ليس لك من الحكم شيء في عبادي إلا ما أمرتك به فيهم أو أتوب عليهم برحمتي فإن شئت فعلت أو أعذبهم بذنوبهم فبحقي فإنهم ظالمون أي عصوا فاستوجبوا ذلك بمعصيتهم إياي

ثم استقبل ذكر المصيبة التي نزلت بهم والبلاء الذي أصابهم والتمحيص لما كان فيهم واتخاذه الشهداء منهم فقال تعزية لهم وتعريفا لهم فيما صنعوا وفيما هو صانع بهم ! 2 < قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين > 2 ! أي قد مضت مني وقائع نقمة في أهل التكذيب برسلي والشرك في عاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين فرأوا مثلات قد مضت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت