المنذر من بني عمرو بن عوف ويزيد بن الحارث الذي يقال له ابن فسحم من بني الحارث بن الخزرج وعمير بن الحمام من بني سلمة ورافع بن المعلى من بني جشم
وثلاثة من الخزرج من بني النجار حارثة بن سراقة وعوف ومعوذ ابنا الحارث بن رفاعة منهم وهما ابنا عفراء رحمة الله على جميعهم ورضوانه
وكان مع المسلمين يوم بدر من الخيل فرس الزبير بن العوام وفرس مرثد بن أبي مرثد الغنوي وفرس المقداد بن عمرو البهراني
وذكر ابن إسحاق أن جميع من أحصي له من قتلى قريش من المشركين يوم بدر خمسون رجلا
وقال ابن هشام حدثني أبو عبيدة عن أبي عمرو أن قتلى بدر من المشركين كانوا سبعين رجلا و الأسرى كذلك وهو قول ابن عباس وسعيد بن المسيب وفي كتاب الله تبارك وتعالى ! 2 < أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها > 2 ! ( يقول لأصحاب أحد وكان من استشهد منه سبعين رجلا يقول قد أصبتم يوم بدر مثلي من استشهد منهم يوم أحد سبعين قتيلا وسبعين أسيرا
وأنشدني أبو زيد الأنصاري لكعب بن مالك من قصيدة له ينعي قتلى بدر
( فأقام بالعطن المعطن منهم % سبعون عتبة منهم والأسود ) (1)
وكان مما قيل في يوم بدر من الشعر قول حمزة بن عبد المطلب يرحمه الله ومن أهل العلم من ينكرها له
( آلم تر أمرا كان من عجب الدهر % و للحين أسباب مبينة الأمر )
( وما ذاك إلا أن قوما أفادهم % فحانوا تواحي بالعقوق وبالكفر )
( عشية راحوا نحو بدر بجمعهم % فكانوا رهونا للركية من بدر )
( وكنا طلبنا العير لم نبغ غيرها % فساروا إلينا فالتقينا على قدر )
1-والكامل