فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 1604

( بشر بيتم من أبوه البختري % أو بشرن بمثلها مني بني )

( أنا الذي يقال أصلي من بلي % أطعن بالصعدة حتى تنثني )

( وأعبط القرن بعضب مشرفي % أرزم للموت كإرزام المري )

( فلا ترى مجذرا يفري فري % ) (1)

وقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه كان أمية بن خلف لي صديقا بمكة وكان اسمي عبد عمرو فلما أسلمت تسميت عبد الرحمن فكان يلقاني فيقول يا عبد عمرو أرغبت عن اسم سماكه أبوك فأقول نعم

فيقول فإني لا أعرف الرحمن فاجعل بيني وبينك شيئا أدعوك به أما أنت فلا تجيبني باسمك الأول وأما أنا فلا أدعوك بما لا أعرف

فقلت له يا أبا علي اجعل ما شئت

قال فأنت عبد الإله

فقلت نعم

حتى إذا كان يوم بدر مررت به وهو واقف مع ابنه علي آخذ بيده ومعي أدراع لي قد استلبتها فأنا أحملها فلما رآني قال يا عبد عمرو

فلم أجبه فقال يا عبد الإله

فقلت نعم

قال هل لك في فأنا خير لك من هذه الأدراع قلت نعم

فطرحت الأدراع من يدي وأخذت بيده ويد ابنه وهو يقول ما رأيت كاليوم قط أما لكم حاجة في اللبن يريد الفداء

وقال عبد الرحمن قال لي أمية وأنا بينه وبين ابنه آخذ بأيديهما من الرجل منكم المعلم بريشة نعامة في صدره قلت ذلك حمزة بن عبد المطلب

قال ذلك الذي فعل بنا الأفاعيل

قال عبد الرحمن فوالله إني لأقودهما إذ رآه بلال وكان هو الذي يعذبه بمكة على ترك الإسلام فيخرجه إلى رمضاء مكة إذا حميت فيضجعه على ظهره ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول لا تزال هكذا أو

1-الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت