فهرس الكتاب

الصفحة 395 من 1604

ثم بعث إلى عامر بن الحضرمي فقال هذا حليفك يريد أن يرجع بالناس وقد رأيت ثأرك بعينيك فقم فانشد خفرتك ومقتل أخيك

فقام عامر بن الحضرمي فاكتشف ثم صرخ واعمراه واعمراه فحميت الحرب وحقب أمر الناس واستوسقوا علي ما هم عليه من الشر وأفسد على الناس الرأي الذي دعاهم إليه عتبة

فلما بلغ عتبة قول أبي جهل انتفخ والله سحره قال سيعلم مصفر استه من انتفخ سحره أنا أم هو

ثم التمس عتبة بيضة ليدخلها في رأسه فما وجد في الجيش بيضة تسعه من عظم هامته فلما رأى ذلك اعتجر على رأسه ببرد له

وخرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي وكان رجلا شرسا سيئ الخلق فقال أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه

فخرج إليه حمزة بن عبد المطلب فضربه فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره تشخب رجله دما ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد زعم أن يبر يمينه وأتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض

ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة وابنه الوليد بن عتبة حتى إذا نصل من الصف دعا إلى المبارزة فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة وهم عوف ومعوذ ابنا الحارث وأمهما عفراء وعبد الله بن رواحة

فقالوا من أنتم قالوا رهط من الأنصار

قالوا ما لنا بكم من حاجة ثم نادى مناديهم يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم يا علي

فلما قاموا ودنوا منهم قالوا من أنتم فقال عبيدة عبيدة وقال حمزة حمزة وقال علي علي

قالوا نعم أكفاء كرام

فبارز عبيدة وكان أسن القوم عتبة وبارز حمزة شيبة وبارز علي الوليد

فأما حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله

وأما علي فلم يمهل الوليد أن قتله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت