فهرس الكتاب

الصفحة 367 من 1604

منافق فما أعد الله لك من العذاب أشد من ذلك فلا تقربن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقام أبو محمد رجل من بني النجار وكان بدريا إلى قيس بن عمرو فجعل يدفع في قفاه حتى أخرجه من المسجد وكان قيس غلاما شابا لا يعلم في المنافقين شاب غيره

وقام رجل من بلحارث يقال له عبد الله بن الحارث إلى رجل يقال له الحارث بن عمرو وكان ذا جمة فأخذ بجمته يسحبه سحبا عنيفا على ما مر به من الأرض حتى أخرجه من المسجد

قال يقول المنافق لقد أغلظت يا ابن الحارث فقال له إنك أهل لذلك يا عدو الله لما أنزل الله فيك فلا تقرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك نجس

وقام رجل من بني عمرو بن عوف إلى أخيه ذوي بن الحارث فأخرجه من المسجد إخراجا عنيفا وأفف منه وقال غلب عليك الشيطان وأمره

فهؤلاء من حضر المسجد يومئذ من المنافقين فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بإخراجهم

ففي هؤلاء من أحبار يهود والمنافقين من الأوس والخزرج نزل صدر سورة البقرة إلى المائة منها فيما بلغني والله أعلم

وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وفد نصارى نجران ستون راكبا فدخلوا عليه المسجد حين صلى العصر عليهم ثياب الحبرات جبب وأردية في جمال رجال بني الحارث بن كعب يقول بعض من رآهم يومئذ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأينا بعدهم وفدا مثلهم

وحانت صلاتهم فقاموا يصلون في المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوهم فصلوا إلى المشرق وكان فيهم أربعة عشر رجلا من أشرافهم في الأربعة عشر منهم ثلاثة نفر إليهم يؤول أمرهم العاقب أمير القوم وذو رأيهم وصاحب مشورتهم الذي لا يصدرون إلا عن رأيه واسمه عبد المسيح والسيد ثمالهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت