فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 1604

( فإن أنا لم أبرق فلا يسعنني % من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر )

( بأرض بها عبد الإله محمد % أبين ما في النفس إذ بلغ النفر ) (1)

فسمي عبد الله يرحمه الله المبرق ببيته الذي قال

وقال عثمان بن مظعون يعاتب أمية بن خلف وهو ابن عمه وكان يؤذيه في إسلامه وكان أمية شريف قومه في زمانه ذلك

( أتيم بن عمرو للذي جاء بغضة % ومن دونه الشرمان والبرك أكتع )

( أأخرجتني من بطن مكة آمنا % وأسكنتني في صرح بيضاء تقذع )

( تريش نبالا لا يواتيك ريشها % وتبري نبالا ريشها لك أجمع )

( وحاربت أقواما كراما أعزة % وأهلكت أقواما بهم كنت تقرع )

( ستعلم إن نابتك يوما ملمة % وأسلمك الأوباش ما كنت تصنع ) (1)

وتيم بن عمرو الذي يدعو عثمان هو جمح بن عمرو كان اسمه تيما

قال ابن إسحاق فلما رأت قريش أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمنوا واطمأنوا بأرض الحبشة وأنهم قد أصابوا بها دارا وقرارا ائتمروا بينهم أن يبعثوا فيهم رجلين من قريش جلدين إلى النجاشي فيردهم عليهم ليفتنوهم في دينهم ويخرجوهم من دارهم التي اطمأنوا بها وأمنوا فيها

فبعثوا عبد الله بن أبي ربيعة وعمرو بن العاص وجمعوا لهما هدايا للنجاشي ولبطارقته ثم بعثوهما

فقال أبو طالب حين رأى ذلك من رأيهم وما بعثوهما فيه أبياتا يحض النجاشي على حسن جوارهم والدفع عنهم

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت