فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 1604

فعلت أعتقت رجالا جلداء يمنعونك ويقومون دونك فقال أبو بكر يا أبت إني إنما أريد ما أريد

فيتحدث أنه ما نزل هؤلاء الآيات إلا فيه وفيما قال أبوه ! 2 < فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى > 2 ! إلى آخر السورة ( الليل 7 )

وكانت بنو مخزوم يخرجون بعمار بن ياسر وبأبيه وأمه وكانوا أهل بيت إسلام إذا حميت الظهيرة يعذبونهم برمضاء مكة فيمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول فيما بلغني صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة

فأما أمه فقتلوها وهي تأبى إلا الإسلام

وكان أبو جهل الفاسق الذي يغري بهم في رجال من قريش إذا سمع بالرجل له شرف ومنعة قد أسلم أنبه وأخزاه فقال تركت دين أبيك وهو خير منك لنسفهن حلمك ولنفيلن رأيك ولنضعن شرفك وإن كان تاجرا قال والله لنكسدن تجارتك ولنهلكن مالك وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به

وقال سعيد بن جبير لعبد الله بن عباس أكان المشركون يبلغون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من العذاب ما يعذرون به في ترك دينهم

قال نعم والله إن كانوا ليضربون أحدهم ويجيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي به حتى يعطيهم ما سألوه من الفتنة حتى يقولوا له اللات والعزى إلهك من دون الله فيقول نعم حتى إن الجعل ليمر بهم فيقولون له أهذا الجعل إلهك من دون الله فيقول نعم افتداء منهم مما يبلغون من جهده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت