فقال سامة حين أحس بالموت فيما يزعمون
( عين فابكى لسامة بن لؤي % علقت ما بسامة العلاقة )
( لا أرى مثل سامة بن لؤي % يوم حلوا به قتيلا لناقة )
( بلغا عامرا وكعبا رسولا % أن نفسي إليهما مشتاقة )
( إن تكن في عمان داري فإني % غالبي خرجت من غير فاقة )
( رب كأس هرقت يا بن لؤي % حذر الموت لم تكن مهراقة )
( رمت دفع الحتوف يا بن لؤي % ما لمن رام ذاك بالحتف طاقة )
( وخروس السري تركت رديا % بعد جد وحدة ورشاقة )
قال ابن هشام وبلغني أن بعض ولده أتى رسول صلى الله عليه وسلم فانتسب إلى سامة ابن لؤي فقال رسول صلى الله عليه وسلم الشاعر فقال له بعض أصحابه كأنك يا رسول الله أردت قوله
( رب كأس هرقت يابن لؤي % حذر الموت لم تكن مهراقة ) قال أجل
قال ابن اسحاق وأما عوف بن لؤي فإنه خرج فيما يزعمون في ركب من قريش حتى إذا كان بأرض غطفان بن سعد بن قيس بن غيلان أبطئ به فانطلق من كان معه من قومه فأتاه ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان فحبسه والتاطه وآخاه وزوجه فانتسب بتلك المؤاخاة إلى سعد ابن ذبيان أبي ثعلبة
وثعلبة يزعمون هو القائل له
( احبس على ابن لؤي جملك % تركتك القوم ولا مترك لك )
ويروي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لو كنت مدعيا حيا من العرب أو ملحقهم بنا لادعيت بني مرة بن عوف إنا لنعرف منهم الأشباه مع ما نعرف من موقع ذلك الرجل حيث وقع يعني عوف بن لؤي