وأمهما امرأة من قضاعة قيل هي سلمى بنت سويد بن أسلم بن الحاف بن قضاعة و قيل غير ذلك
فولد خزيمة بن مدركة كنانة و أسدا و أسدة والهون
وأم كنانة منهم عوانة بنت سعد بن قيس بن عيلان بن مضر وقيل هند بنت عمرو بن قيس بن عيلان قرأته بخط أحمد بن يحيى بن جابر
وأم سائر بنيه برة بنت مر أخت تميم بن مر بن أد بن طابخة
فولد كنانة بن خزيمة جماعة منهم النضر وبه كان يكنى ونضير ومالك وملكان وعمرو وعامر و أمهم برة بنت مر خلف عليها كنانة بعد أبيه خزيمة على ما كانت الجاهلية تفعله إذا مات الرجل خلف على زوجته بعده أكبر بنيه من غيرها فنهى الله عن ذلك بقوله ! 2 < ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف > 2 !
ويقال إن برة هذه لما أهديت أولا إلى خزيمة بن مدركة قالت له إني رأيت في المنام كأني ولدت غلامين من خلاف بينهما سابياء فبينا أنا أتأملهما إذا أحدهما أسد يزأر وإذا الآخر قمر ينير
فأتى خزيمة كاهنة بتهامة فقص عليها الرؤيا فقالت لئن صدقت رؤياها لتلدن منك غلاما يكون لولده قلوب باسلة ثم لتموتن عنها فيخلف عليها ابن لك فتلد منه غلاما يكون لولده عدل وعدد و قروم مجد وعز إلى آخر الأبد
ثم توفي خزيمة فخلف عليها كنانة بعد أبيه فولدت له النضر و إخوته
وإنما سمى النضر لنضارة وجهه وجماله