فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 1604

الموت قال لعباس أي بني اعبد ضمار فإنه ينفعك ويضرك فبينما العباس يوما عند ضمار إذ سمع من جوف ضمار مناديا يقول

( قل للقبائل من سليم كلها % أودى ضمار وعاش أهل المسجد )

( إن الذي ورث النبوة والهدى % بعد ابن مريم من قريش مهتدي )

( أودى ضمار وكان يعبد مرة % قبل الكتاب إلى النبي محمد ) (1)

فحرق العباس ضمار ولحق بالنبي صلى الله عليه وسلم فأسلم

والأخبار في هذا الباب مما نقل من ذلك عن الكهان أو سمع عند الأصنام أو هتفت به هواتف الجان كثيرة جدا وقد أتينا منها بما استحسناه مما ذكره ابن إسحاق أو ذكره سواه

قال ابن إسحاق وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن رجال من قومه قالوا إن مما دعانا إلى الإسلام مع رحمة الله لنا وهداه لما كنا نسمع من أحبار يهود

كنا أهل شرك أصحاب أوثان وكانوا أهل كتاب عندهم علم ليس لنا وكانت لا تزال بيننا وبينهم شرور فإذا نلنا منهم بعض ما يكرهون قالوا لنا إنه قد تقارب زمان نبي يبعث الآن نقتلكم معه قتل عاد وإرم

فكنا كثيرا ما نسمع ذلك منهم

فلما بعث الله رسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أجبناه حين دعانا إلى الله وعرفنا ما كانوا يتواعدوننا به فبادرنا إليه فآمنا به وكفروا به

ففينا وفيهم نزلت هذه الآية من البقرة ! 2 < ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين > 2 ! ( البقرة 89 )

قال وحدثني صالح بن إبراهيم عن محمود بن لبيد عن سلمة بن سلامة بن

1-الكامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت