فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1604

أسد بن عبد العزى وكان ابن عمها وكان نصرانيا قد تتبع الكتب وعلم من علم الناس ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب وما كان يرى منه إذ كان الملكان يظلانه

فقال ورقة لئن كان هذا حقا يا خديجة إن محمدا لنبي هذه الأمة قد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر هذا زمانه أو كما قال

فجعل ورقة يستبطىء الأمر و يقول حتى متى وقال في ذلك

( لججت وكنت في الذكرى لجوجا % لهم طالما بعث النشيجا )

( ووصف من خديجة بعد وصف % فقد طال انتظاري يا خديجا )

( ببطن المكتين على رجائي % حديثك أن أرى منه خروجا )

( بما خبرتنا من قول قس % من الرهبان أكره أن يعوجا )

( بأن محمدا سيسود يوما % ويخصم من يكون له حجيجا )

( ويظهر في البلاد ضياء نور % يقيم به البرية أن تموجا )

( فيلقي من يحاربه خسارا % ويلقي من يسالمه فلوجا )

( فيا ليتي إذا ما كان ذاكم % شهدت فكنت أولهم ولوجا )

( ولوجا في الذي كرهت قريش % ولو عجت بمكتها عجيجا )

( أرجي بالذي كرهوا جميعا % إلى ذي العرش إن سفلوا عروجا )

( وهل أمر السفاهة غير كفر % بمن يختار من سمك البروجا )

( فإن يبقوا وأبق تكن أمور % يضج الكافرون لها ضجيجا )

( وإن أهلك فكل فتى سيلقى % من الأقدار متلفة حروجا ) (1) وقال ورقة بن نوفل أيضا في ذلك وهو مما رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق

( أتبكر أم أنت العشية رائح % وفي الصدر من إضمارك الحزن قادح )

( لفرقة قوم لا أحب فراقهم % كأنك عنهم بعد يومين نازح )

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت