فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 1604

وذلك أن خديجة دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد موت القاسم وهي تبكي عليه فقالت يا رسول الله لو كان عاش حتى تكمل رضاعته لهون علي فقال إن له مرضعا في الجنة تستكمل رضاعته فقالت لو أعلم ذلك لهون علي فقال إن شئت أسمعتك صوته في الجنة فقالت بل أصدق الله ورسوله

قال ابن هشام وأما إبراهيم فأمه مارية سرية النبي صلى الله عليه وسلم التي أهداها إليه المقوقس من حفن من كورة أنصناء وهي قبطية من قبط مصر وهذا هو الصهر الذي ذكره لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الله الله في أهل الذمة أهل المدرة السوداء السحم الجعاد فإن لهم نسبا وصهرا

قال مولى غفرة نسبهم أن أم إسماعيل النبي عليه السلام منهم وصهرهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسرر فيهم

وفي حديث آخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا إفتتحتم معر فاستوصوا بأهلها خيرا فإن لهم ذمة ورحما

قال ابن إسحاق وكانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت