فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 1604

فجعل بعد ذلك يخرج في تلك الحلة فيطوف في سكك مكة وكان أحسن الناس فيقولون هذا عبد المطلب لقول المطلب فيه ذلك فلج اسمه عبد المطلب وترك شيبة

وكان يقال لعبد المطلب شيبة الحمد وإنما سمي شيبة لأنه كان في ذؤابته شعرة بيضاء

ثم ولى عبد المطلب بن هاشم السقاية والرفادة بعد عمه المطلب فأقامها للناس وأقام لقومه ما كان آباؤه يقيمون لقومهم من أمرهم قبله وشرف في قومه شرفا لم يبلغه أحد من آبائه وأحبه قومه وعظم خطره فيهم

ويقال كان يعرف في عبد المطلب نور النبوة وهيبة الملك

قال الزبير ومكارم عبد المطلب أكثر من أن أحيط بها كان سيد قريش غير مدافع نفسا وأبا وبيتا وجمالا وبهاء وفعالا وكمالا

فصلي الله على المنتخب من ذريته المخصوص بأولية الفخر وآخريته وعلى آلة الأكرمين وعترته وسلم تسليما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت